كان رسول الله ﷺ يلتفت في الصلاة عن يمينه، وعن شماله، ثم أنزل الله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (١) فخشع رسول الله ﷺ، فلم يكن يلتفت يمينًا ولا شمالًا.
[٩٠٣] حدثنا أحمد بن المسيب بن طعمة الحلبي، ثنا أبوخيثمة مصعب بن سعيد، ثنا موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سليم، عن طاؤس، عن ابن عباس، قال:
[٩٠٣] تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن المسيب بن طعمة الحلبي لم أجده.
* أبو خيثمة مصعب بن سعيد الضرير المصيصي الحراني، صدقه أبو حاتم، وقال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ يعتبر حديثه إذا روى عنه ثقة، وبين السماع في حدثه؛ لأنه كان مدلسًا (الجرح ٨/ ٣٠٩، والكامل ٦/ ٢٣٦٢، واللسان ٦/ ٤٣) .
* ليث بن أبي سليم صدوق اختلط تقدم حديث ١٢٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ١٧) والأوسط (١ ل ١٢٢) وأخرجه في الكبير ح ١٠٩٥٦ (١١/ ٣٤) عن أحمد بن النضر العسكر ثنا أبو خيثمة بالإسناد، وقال الهيثمي (٢/ ٨٣) وفيه ليث بن أبي سليم- وهو مدلس، وقد عنعنه.
قلت: ليث بن أبي سليم لم يصفه أحد بالتدليس، و إنما هو مختلط ولم يتميز حديثه فترك، وأخرجه -أيضًا- ابن عدي في ترجمة مصعب، وقال: والضعف على حديثه بين.