فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو جهل: لئن عاد محمد يصلي إلى القبلة، لأقتلنّه، فعاد فأنزل الله ﷿ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ -إلى قوله- ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ فلما قيل لأبي جهل إنه عاد، قال: لقد حيل ما بيني وبينه، قال ابن عباس: والله لو تحرّك لأخذته الملائكة، والناس ينظرون.
[٣٤١٨] حدثنا موسى بن سهل، ثنا زياد (١) بن يحيى أبو الخطاب، ثنا الهيثم بن الربيع، ثنا سماك بن عطية (٢) ، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس، قال:
بينما أبو بكر الصدّيق يأكل مع رسول الله ﷺ إذ نزلت عليه: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ فرفع أبو بكر يده (٣) وقال: يا رسول الله إني كراءٍ (٤) ما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال: يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر لك مثاقيل ذر الخير، حتى توفاه يوم القيامة.
[٣٤١٨] تراجم رجال الإِسناد.
* موسى بن سهل ثقة تقدم حديث ٤٨٥.
* الهيثم بن الربيع العقيلي أبو المثنى البصري، ويقال الواسطي ضعيف. (التقريب، والتهذيب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٣١) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤٢) وشيخه موسى بن سهل، والظاهر أنه الوشاء -وهو ضعيف.
قلت: هو ليس بالوشاء كما تقدم آنفاً.