فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما كان رسول الله ﷺ يقول: إذا قام يصلي، وبما كان يستفتح؟ فقالت: كان يكبر عشرًا، ويحمد عشرًا [ (٢) ويسبح عشرًا] ويهلل عشرًا، ويستغفر عشرًا، ويقول: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني، وارزقني عشرًا، ويقول: اللهم اني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرًا.
[١١١١] حدثنا عبيد الله بن العمري، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن مُحَمَّدْ بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة،
= حدثنا الأزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة بما كان رسول الله ﷺ يستفتح قيام الليل، قالت: "لقد سألني عنه أحد بلك، كان رسول الله ﷺ يكبر عشرًا … " إلى آخر الحديث، بمثله أو بنحوه، إلاَّ أنه ليس عند البعض قوله: "يهلل عشرًا".
وأخرجه-أيضًا- ابن حبان (موارد الظمآن، ص ١٦٩) من طريق معاوية بن صالح بالإسناد وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص ٤٩٨ من طريق يزيد بن هارون بمثل ما أخرجه الطبراني: سندًا ومتنًا.
[١١١١] تراجم رجال الإسناد:
* عبيد الله بن مُحَمَّدْ العمري القاضي ضعيف، ضعفه الدارقطني، ورماه النسائي بالكذب مات سنة ٢٩٤ (اللسان ٤/ ١١٢، والميزان ٣/ ١٥) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٦٦) : وفيه محمد بن عمرو، وفيه كلام من سوء حفظه.
قلت: مُحَمَّدْ بن عمرو بن علقمة من رجال الستة، قال ابن حجر فيه صدوق له أوهام وقد تغاضى الهيثمي ﵀ عن شيخ الطبراني وهو أضعف من محمد بن عمرو.