[٤٧٨٩] حدثنا أبو مسلم، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ: "يؤتى يوم [القيامة] (١) بصحف مختمة فتنصب بين يدي الله تعالى، فيقول ﵎: القوا هذا (٢) واقبلوا هذا (٢) ، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيراً، فيقول الله (٣) ﷿: إن هذا كان لغير وجهي، وإني لا أقبل (٤) من العمل إلا ما ابتغي به وجهي".
قلت: فذكر نحوه، إلا أنه قال: فيقول الملائكة: وعزتك ما كتبنا إلا ما عمل، قال: صدقتم إن عمله كان لغير وجهي.
[٤٧٨٨] أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٥) وأخرجه -أيضاً- في الكبير ح ١٠١١٢.
[٤٧٨٩] تراجم رجال الإِسناد.
* أبو مسلم تقدم حديث ١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٤٥) وأخرجه -أيضاً- البزار (كشف الأستار ٤/ ١٥٧) بنحوه من طريق الحارث بن غسان ثنا أبو عمران الجوني -به.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٥٠) بعد جمعه لهذه الرواية والرواية الثانية الآتية بعد -رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما -وهو هذا- رجال الصحيح.
[٤٧٩٠] أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٧٩) وإسناده ضعيف عمر بن يحيى يسرق الحديث انظر ترجمته في حديث ١٤٤٤.