لما بعث النبي ﷺ العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته، فرأيت منه ثلاث خصال، لا أدري أيتهن أعجب، انتهينا إلى ساحل (٢) البحر، فقال: سموا الله وانقحموا (٣) ، فسمينا وانقحمنا (٤) ، فعبرنا، فما بل الماء [إلاّ] (٥) أسافل خفاف إبلنا، فلما قفلنا، صرنا معه بفلاة من الأرض وليس معنا ماء، فشكونا إليه، فقال: صلّوا (٦) ركعتين، ثم دعا، فإذا سحابة مثل الترس، ثم أرخت عزاليها (٧) فسقينا (٨) واستقينا، ومات، فدفناه في الرمل، فلما سرنا غير بعيد، قلنا: يجيء سبع فيأكله، فرجعنا، فلم نره.
طـ - لم يروه عن أبي كعب عبد ربه بن عبد صاحب الجريري، البصري إلا إبراهيم صاحب الهروي، ولم يروه عن الجريري إلا أبو كعب.
= * أبو كعب عبد ربه بن عبيد الأزدي مولاهم صاحب الحرير ثقة. (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ١٤٣) والأوسط (١ لـ ٢٠٠) وعزاه الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٧٦) إلى الكبير -أيضاً- وقال: وفيه إبراهيم بن معمر الهروي والد إسماعيل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
إسناده ضعيف لجهالة إبراهيم.
[٣٩٠٨] تراجم رجال الإِسناد. =