فهرس الكتاب

الصفحة 2219 من 3106

إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي (١) حماية، عن غيلان بن جامع، عن يعلي بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي، عن أبيه، قال:

حججت مع رسول الله حجة، فصليت معه صلاة الفجر بمنى، فلما فرغ من صلاته إذا رجلان خلف الناس لم يصليا مع الناس، فقال: علي بالرجلين، فجيء بهما (٢) ترعد فرائصهما. فقال: أما صليتما معنا؟ فقالا: لا يا رسول الله، إنا كنا صلينا في رحالنا، وظننا أنا لا ندرك الصلاة، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أدركتما الصلاة، فصليا تكون لكما نافلة، فقال أحدهما: استغفر لي يا رسول الله! قال اللهم اغفر له، فازدحم الناس على رسول الله ، وأنا يومئذ كأشب الرجال وأقواهم، فزاحمت الناس، [حتى أخذت بيد رسول الله فوضعتها على صدري] (٣) فلم أر شيئاً كان أبرد، ولا أطيب من يد رسول الله .

قلت: عند أبي داود والترمذي منه إلى قوله: فإنها لكما نافلة. (٤)

لم يروه عن غيلان إلا إبراهيم.

٤١ - باب منه.

[٣٥٨٦] حدثنا إبراهيم، ثنا بشر بن سيحان، حدثنا حلبس بن محمد الكلابي ثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

أن رجلًا أتى النبي ، فقال: يا رسول الله! إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشئ، فقال: ما عندي من شيء، ولكن إذا كان غداً فتعال، فجئني بقارورة


[٣٥٨٦] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢.
* بشر بن سيحان لا بأس به تقدم حديث ٣٥٨٤.
* حلبس بن محمد الكلابي متروك الحديث تقدم حديث ١٨٨٦. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت