أتى رسول الله ﷺ -رجل، فقال: يا رسول الله! علمني عملًا إذا أنا عملته، دخلت الجنة، قال: لا تشرك بالله شيئًا، وإن عذبت، وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك، لا تترك الصلاة متعمدًا، فإنه من ترك الصلاة متعمدًا برئت منه ذمة الله، لا تشرب الخمر، فإنه مفتاح كل شر، لا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أنه لك، أنفق من طولك [ (١) على أهلك] ولا ترفع عنهم عصاك، أخفهم في الله.
[١٣٧] تراجم رجال الإسناد:
* بكر بن سهل الدمياطي، تقدم حديث ٣٠.
* عبد الله بن لهيعة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، وقال ابن حبان: وكان أصحابنا يقولون سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة، عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ وعبد الله بن مسلمة القعنبي فسماعهم صحيح (التقريب، والميزان ٢/ ٤٨٢) .
* عبد الكريم أبو أمية ضعيف، تقدم حديث ١١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٩) ، وأخرجه -أيضًا- في الكبير حديث ١١٣٧٢، ١١٤٩٨ من طريق رشدين بن سعد، عن أبيِ صخر، عن عبد الكريم بالإسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٦٧) وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف، وذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في سسلسلة الصحيحة رقم (١٨٥٣) ، وحسنه لما له شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٦٨) .