الواسطي، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن محمد بن حمزة [بن يوسف، عن أبيه، عن جده] (١) عن عبد الله بن سلام، قال:
كان النبي ﷺ إذا نزل بأهله الضيق أمرهم بالصلاة، ثم قرأ: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ (٢) الآية.
[٣٣٦٧] حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، عن جابر، عن عامر الشعبي، عن زيد بن ثابت قال:
أملى علي رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ -إلى- ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ (٣) فقال له (٤) معاذ بن جبل: فتبارك الله أحسن الخالقين،
= * محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام صدوق … ومنهم من زاد بين حمزة ويوسف محمداً. (التقريب) .
* حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال إن يوسف جده واسم أبيه محمد مقبول. (التقريب) .
* يوسف بن عبد الله بن سلام صحابي صغير تقدم حديث ٥٤٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٥١) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٦٧) : ورجاله ثقات.
[٣٣٦٧] تراجم رجال الإِسناد.
* عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة تقدم حديث ٤٣٧.
* جابر هو ابن يزيد الجعفي ضعيف رافضي. تقدم حديث ٤٥٥.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٧٢) : وفيه جابر الجعفي -وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.