كنا مع رسول الله ﷺ يوم الحديبية، فمطرنا تلك الليلة مطراً شديداً، فلما أصبح رسول الله ﷺ، قال: أتدرون ما قال ربكم قالوا: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثاً، وعادوا (١) قال: قال ربكم: إن الذي يقول: مطرنا بنوء كذا وكذا، فقد كفر بي، وآمن بذلك النجم. وإن من يقول [إن] (١) الله سقانا فقد آمن بي وكفر بذلك النجم.
[٣١٦٢] حدثنا محمد بن علي بن حبيب، ثنا محمد بن سلام المنبجي، ثنا أبو نعيم، ثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
[٣١٦٢] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن علي بن حبيب الطرائفي لم أجده.
* محمد بن سلام االمنبجي صدوق له غرائب تقدم حديث ٩١٣.
* طلحة بن عمرو متروك تقدم حديث ١٣٩٦.
تخريجة: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٣٤) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١١٢ - ١١٣) : وفيه طلحة بن عمرو -وهو ضعيف.
[٣١٦٣] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن العباس هو الأخرم الأصبهاني محدث فقيه تقدم حديث ٣٧.
* الأجلح هو ابن عبد الله بن حجية الكندي صدوق شيعي مات سنة ١٤٥. (التقريب) .
* كهيل والد سلمة لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٦٠) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١١١) : شيخه محمد بن العباس لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات إلا أن كهيلًا أبا سلمة بن كهيل لم أعرفه. =