ثنا بكر بن الأسود، ثنا خباب مولى بني ليث، عن ليث بن أبي سليم، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ [ (١) يا أيها الناس] إن لي عليكم حقاً، وللأئمة [ (٢) من قريش] [ (٢) عليكم] حقاً ما أقاموا ثلاثاً: إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا، أوفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل.
[٢٥٥٤] حدثنا محمد بن الحسين أبو حصين، ثنا علي بن حكيم الأودي، ثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن مخارق، عن أبيه، قال:
= ٢١٦) وقال: وفيه جماعة لم أعرفهم.
قلت: إسناده ضعيف لجهالة خباب، واختلاط ليث.
[٢٥٥٤] تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن الحسين أبو حصين تقدم حديث ٢٠٤.
* شريك بن عبد الله النخعي صدوق يخطئ كثيراً تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. (التقريب) .
* قابوس بن مُخارق الكوفي لا بأس به. (التقريب) .
* مخارق بن سليم ويقال ابن عبد الله الشيباني مختلف في صحبته، ذكره الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (٢/ ٦٣) وابن حجر في الإصابة (٣/ ٣٨٨) وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٥/ ٤٤٤) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٨) والكبير حديث ٧٤٥ (٢٠/ ٣١٣) وقال
الهيثمي في المجمع (٤/ ١٩٧) : ورجاله ثقات.
قلت: في إسناده كلام، لكن له شاهد عن أبي سعيد الخدري أخرجه أبو يعلى وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٩٧) : ورجاله رجال الصحيح، وعن معاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عمرو، أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٢٨) .