جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إن لى أهلًا، وأماً وأباً، فأيهم أحق بصلتي؟ قال: أمك وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك أدناك.
[٢٨٣٧] حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الرحيم (١) بن شروس الصنعاني، قال: سمعت عبد الله بن بحير [لقاص] (٢) ، يذكر عن وهب بن منبه، عن النعمان بن بشير الأنصاري،
أنه سمع رسول [الله ﷺ] (٣) يحدث عن الرقيم، أن ثلاثة نفر دخلوا في كهف، فوقع قطعة من الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم، فقال قائل منهم: يا قوم! تذكروا أيكم عمل حسنة، لعل الله برحمته يرحمنا (٤) فقال أحدهم (٥) : قد عملت حسنة مرة، كان لي عمال استأجرتهم في عمل لى، كل [رجل] (٦) منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم
= السري بن إسماعيل -وهو متروك، وأخرجه البزار -أيضاً- من طريقين عن ابن مسعود -بنحوه، وحسنه الهيثمي.
[٢٨٣٧] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن محمد بن برة تقدم حديث ٨٩٤.
* محمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني لا بأس به تقدم حديث ١١٦٣.
* عبد الله بن بحير القاص لا بأس به تقدم حديث ٢٥٨٧.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٢٨ - ١٢٩) وأخرجه -أيضاً- أحمد (٤/ ٢٧٤) عن إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، حدثني عبد الصمد -يعني ابن معقل-، قال: سمعت وهباً يقول -به، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٤٢) : رواه أحمد والطبراني في الأوسط، والكبير والبزار بنحوه من طرق، ورجال أحمد ثقات.