عن النبي ﷺ قال: ولد الزنا ليس عليه من إثم أبويه شيء، ثم قرأ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (١) .
[٢٤٥٣] [ (٢) حدثنا أحمد (٣) ، ثنا معلل بن نفيل الحراني، ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي حازم، عن أبي أمامة قال:
أتي رسول الله ﷺ برجل قد زنى، فسأله، فاعترف، فأمر به، فجرد، فإذا هو حمش (٤) الخلق [ (٥) مُقعد] فقال: ما يبقي الضرب من هذا شيئًا، فدعا بأثكول (٦) فيه مئة شمراخ، فضربه ضربة واحدة.
= فروى عنه محمَّد بن غالب التمتام وغيره، مات سنة ٢٥٩. (تاريخ بغداد ٧/ ١٧٥، والثقات ٨/ ١٦٢) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٥١) . وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٥٧) : وفيه جعفر بن محمَّد بن جعفر المدائني. ولم أعرفه.
قلت: هو معروف كما مضى حاله، روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان فهو صدوق على أقل تقدير- والله أعلم.
[٢٤٥٣] تراجم رجال الإسناد.
* أحمد هو ابن علي الأبار تقدم حديث ٨٥.
* معلل بن نفيل لا بأس به تقدم حديث ٨٥.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٩) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٥٢) ورجاله ثقات.
قلت: أعله البيهقي بالإرسال فإن أبا أمامة هو ابن سهل بن حنيف، له رؤية، لم يسمع من =