أصابت رجلا حاجة، فخرج إلى البرية، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعتجن، وما نختبز، فجاء الرجل، والجفنة ملأ عجين، وفي التنور جنوب (١) الشواء، والرحى تطحن، قال: من أين هذا؟ قالت: من رزق الله، فكنس ما حول الرحى، فقال رسول الله ﷺ: "لو تركها لدارت أو طحنت إلى يوم القيامة".
[٥٠٣٨] حدثنا أحمد -يعني ابن علي الأبار، ثنا هشام بن خالد الأزرق الدمشقي، ثنا بقية بن الوليد، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ: "من أصيب بمصيبة بماله، أو [في] (٢) نفسه، فكتمها، ولم يشكها إلى الناس، كان حقاً على الله أن يغفر له.
= * محمد بن عبد الله … تقدم حديث ١٤.
* أبو بكر بن عياش ثقة لكنه اختلط بآخره تقدم حديث ٨٧٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٤٢) وأخرجه -أيضاً- أحمد (١/ ٤٢١) بنحوه من طريق عبد الحميد بن بهرام، ثا شهر بن حوشب، قال: قال أبو هريرة.
والبزار (كشف الأستار ٤/ ٢٦٧) عن العباس بن أبي طالب، ثنا أحمد بن يونس -به. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥٦ - ٢٥٧) : ورجالهم رجال الصحيح غير شيخ البزار والطبراني -وهما ثقتان.
[٥٠٣٨] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن علي … تقدم حديث ٨٥.
* هشام بن خالد … صدوق تقدم حديث ٦٥٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٤٢) وإسناده حسن، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥٦) : ورجاله وثقوا.
[٥٠٣٩] تراجم رجال الإِسناد. =