الهياجي (١) ، ثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، ثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم عن الوليد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال:
= * عُبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي صدوق ربما دلس. (التقريب) .
* القاسم بن الوليد ثقة تقدم حديث ١٠١٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني الأوسط (١ ل ٢٧٠) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤٨) : وفيه يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي -وبقية رجاله ثقات.
قلت: هو حسن الحديث.
[٢٥٨١] تراجم رجال الإسناد.
* علي بن محمد بن علي الثقفي البغدادي ترجمه الخطيب في تاريخه (١٢/ ٦٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* معاوية بن الهيثم بن الريان الخراساني لم أجده.
* داود بن سليمان الخرساني، وثقه الطبراني، ونقل الذهبي عن الأزدي أنه قال ضعيف جداً. (الميزان ٢/ ٨) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في المجمع (١/ ٢٠٤) والأوسط (١ ل ٢٥٣) ومن طريقه الخطيب (١٢/ ٦٣) ، وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٣٣) : وفيه داود بن سليمان الخراساني، قال الطبراني: لا بأس به، وقال الأزدي ضعيف جداً، ومعاوية بن الهيثم لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: إسناده ضعيف، لكن أخرج ابن حبان (موارد الظمآن ص ٣٧٥) بإسناد صحيح عن أبي سعيد، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكون عريفاً، ولا شرطياً، ولا جابياً، ولا خازناً.