[٤٤٨٤] حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن (١) ثعلب البصري، ثنا علي بن الحسين الدرهمي، ثنا عبد الخالق أبو هانئ، حدثني زياد الأبرص، عن أنس بن مالك، قال:
كانت أم سليم تداوي الجرحى في عسكر رسول الله ﷺ، فقالت يا رسول الله! لو دعوت الله لابني، قال رسول الله ﷺ: أنيس؟ قالت: نعم، فأقعدني بين يديه ومسح على رأسي، قال: يا أنيس! إن المسلمين يمصرون بعدي أمصارا، مما يمصرون مصرا يقال لها البصرة، فإن أنت وردتها. فإياك وقبضها، وسوقها، وباب سلطانها، فإنها سيكون بها خسف ومسخ، وقذف، آية ذلك [الزمان] (٢) أن يموت العدل، ويفشو فيه (٣) الجور، يكثر فيه (٣) الزنا، ويفشو فيه (٣) شهادة الزور.
[٤٤٨٥] حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا بشر بن الوليد (٤) ، ثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
[٤٤٨٤] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن عبد الرحمن ثعلب البصري لم أجده.
* علي بن الحسين الدرهمي صدوق تقدم حديث ٣٣٧٥.
* عبد الخالق أبو هانئ لم أجده.
* زياد الأبرص لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٧٦) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١١) وفيه جماعة لم أعرفهم.
قلت: وأخرجه ابن الجوزي بنحوه في الموضوعات (٢/ ٦٠)
[٤٤٨٥] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن النضر الأزدي تقدم حديث ٢٣١.
* بشر بن الوليد ثقة تقدم حديث ٥٠٧. =