وبالهالك صغيراً، فيقول الممسوح عقلًا: يا رب! لو آتيتني عقلًا ما كان من آتيته عقلًا بأسعد بعقله مني، ويقول الهالك في الفترة: يا رب! لو أتاني منك عهد ما كان من أتاه عهد بأسعد بعهده مني، ويقول الهالك صغيراً: لو آتيتني عمراً ما كان من آتيته عمراً بأسعد بعمره (١) مني، "فيقول الرب: ﵎: "إني آمركم بأمر فتطيعوني"؟ فيقولون: نعم وعزتك، فيقول: "إذهبوا، فادخلوا النار، فلو دخلوها، ما ضرتهم" قال: فتخرج عليهم قوابص (٢) يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيرجعون سراعاً، قال: فيقولون خرجنا يا رب وعزتك نريد دخولها، فخرجت علينا قوابص ظننا أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء، فيأمرهم الثانية، فيرجعون كذلك، يقولون مثل قولهم، فيقول الله ﵎: "قبل أن تخلقوا علمت ما أنتم عاملون، وعلى علمي خلقتكم، وإلى علمي تصيرون، فتأخذهم النار".
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٠٣) والكبير (٢٠/ ٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٢١٦ - ٢١٧) : وفيه عمرو بن واقد -وهو متروك عند البخاري وغيره، ورمي بالكذب، وقال محمد بن المبارك الصوري كان يتبع السلطان وكان صدوقاً وبقية رجال الكبير رجال الصحيح.
[٣٢٦٠] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن علي الصائغ تقدم حديث ٢١.
* مهدي بن جعفر صدوق له أوهام تقدم حديث ٧١.
* عثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي أبو حفص الدمشقي القاضي ضعفوه في روايته عن علي بن زيد الألهاني، مات سنة ١٥٥. (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٢) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٩٨) : رواه الطبراني في الكبير بأسانيد، وفي الأوسط، وفي أحدها عثمان بن أبي العاتكة -وهو ضعيف، وقد وثقه دحيم، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام.