طلقت امرأة على عهد رسولى الله ﷺ، فمكثت عشرين ليلة، ثم وضعت حملها، فأتت النبي ﷺ، فأخبرته، فقال: استفلحي بأمرك أي تزوجي.
[٢٣٩٣] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا حاتم (١) بن إسماعيل، عن (٢) عيسى بن ماهان (٣) ، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن سعد (٤) الزهري، عن عائشة.
= ابن المهاجر … لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم، وقال الدارقطني: عامر بن مصعب ليس بالقوي، (وقال ابن حجر: لا يعرف. (التقريب، والتهذيب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٠١) وأخرجه -أيضًا- من طريق آخر -كما يأتي بعد- وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣) رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
قلت: كلا الإسنادين ضعيف، أما هذا الإسناد فقد عرفنا ما فيه، وأما الإسناد الآخر فإليك بيان ما فيه.
[٢٣٩٣] محمَّد بن عبد الله الحضرمي ثقة تقدم حديث ١٤.
* عيسى بن عبد الله بن ماهان أبو جعفر لا بأس به تقدم حديث ١٠١.
* إبراهيم بن مهاجر صدوق لين الحفظ- تقدم آنفًا.
* عامر بن سعد الزهري ثقة من رجال الستة، لكن ما أراه محفوظًا، إبراهيم بن مهاجر يضطرب فيه، فأحيانًا يقول عامر بن مصعب، وأحيانًا: عامر بن سعد. وهذا اضطراب بين ومدار الحديث على إبراهيم بن مهاجر وهو لين الحفظ.