فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 3106

حدثني عمي سعيد بن خثيم، عن حنظلة بن أبي سفيان (١) عن طاؤس، عن عبد الله بن عباس قال: حدثتني أم الفضل بنت الحارث الهلالية، قالت:

مررت برسول الله وهو جالس بالحجر، فقال: يا أم الفضل! قلت لبيك يا رسول الله! قال: إنك حامل بغلام، قلت: يا رسول الله! وكيف؟ وقد تحالفت قريش أن لا يأتوا النساء، قال: هو ما أقول [ (٢) لك] . فإذا وضعتيه، فائتيني به، قالت: فلما وضعته، أتيت به النبي ، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، وألبأه (٣) من ريقه، وسماه عبد الله، ثم قال: اذهبي بأبي الخلفاء، قالت: فأتيت العباس، فاعلمته، وكان رجلاً. لباساً جميلاً مديد القامة، فلبس، ثم أتى النبي ، فلما رآه النبي ، قام إليه، فقبل ما بين عينيه، ثم أقعده عن يمينه، ثم قال: هذا عمي، فمن شاء فليُباه بعمه، فقال العباس بعض القول، يا رسول الله! قال: ولِم لا أقول هذا [ (٤) يا عم، وأنت عمي [ (٥) وصنو أبى] وبقية ابائي، ووارثي، وخير من أخلف من بعدي من أهلي، قلت] (٤) يا


= * أحمد بن راشد بن خثيم الهلالي اتهم بوضع هذا الحديث. (اللسان ١/ ١٧١، والميزان ١/ ٩٧) .
* سعيد بن خثيم -مصغراً- الهلالي أبو معمر الكوفي صدوق رمي بالتشيع له أغاليط مات سنة ١٨٠. (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩٣) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٨٧) :
وفيه أحمد بن راشد الهلالي، وقد اتهم بهذا الحديث.
وأخرجه -أيضاً- الخطيب في تاريخه (١/ ٦٣) من طريق أحمد بن راشد هذا -به-.
وأخرجه -ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٩١) من طريق أحمد بن راشد الهلالي هذا بالإسناد المذكور، وقال: هذا الحديث لا يصح في إسناده حنظلة، قال يحيي بن سعيد، كان قد اختلط، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: منكر الحديث يحدث بأعاجيب.
قلت: اعلال ابن الجوزي الحديث بحنظلة غير صحيح، فإن حنظلة هذا هو ابن أبي سفيان الجمحي، من رجال الصحيحين، وثقه غير واحد، وقال الإمام أحمد: ثقة ثقة، وأما ما نقله ابن الجوزي عن الإمام أحمد وغيره من كلام الجرح في حنظلة، فهو في حنظلة السدوسي أبو عبد الرحيم، لا في حنظلة بن أبي سفيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت