قال رسول الله ﷺ: من عمل لله في الجماعة، فأصاب تقبل الله منه، وإن أخطأ غفر له، ومن عمل لله في الفرقة، فإن أصاب لم يتقبل (١) الله منه، وإن أخطأ تبوأ مقعده من النار.
[٢٥٤٧] حدثنا عبد الرحمن (٢) بن الحسين الصابوني، ثنا زريق بن السخت، نا جعفر بن عون، نا عفان بن جبير الطائي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ يوم من إمام عادل خير من عبادة ستين سنة، وحد يقام في الأرض بحقه أزكى من مطر أربعين صباحاً.
= * محمد بن الحسين الأنماطي تقدم حديث ١٧٦.
* بشر بن معمر القرقساني لم اجده.
* عبد الرحيم بن زيد العمي متروك تقدم حديث ٤٢٧.
* زيد العمي ضعيف تقدم حديث ٣٥٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٥) وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢١٦) وقال: وفيه محمد بن خليد الحنفي -وهو ضعيف، ورواه البزار بإسناد ضعيف.
قلت: كذا في المجمع: "وفيه محمد بن خليد الحنفي" وقد عرفنا انه ليس في سند الأوسط محمد بن خليد بل فيه عبد الرحيم بن زيد، وهو متروك، وأبوه زيد وهو ضعيف.
[٢٥٤٧] تقدم برقم ٢٤٣٦.
[٢٥٤٨] تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن علي المروزي تقدم حديث ٣٨.
* حاتم بن يوسف بن خالد الجلاب أبو روح المروزي ثقة مات سنة ٢١٣. (التقريب والتهذيب) .
* عبد المؤمن بن خالد لا بأس به تقدم حديث ٧٦٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٨) وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٣٦ - ٢٣٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن علي المروزي -وهو ضعيف.
قلت: هذه مجازفة، لم يسبقه أحد في تضعيف محمد بن علي المروزي هذا، ترجمه =