قال رسول الله ﷺ: هلك أهل العقد (١) ورب الكعبة والله ما عليهم أسى ولكن أسى على من أهلكوا (٢) من أمة محمد ﷺ.
رأيت عبد الله بن بسر صاحب رسول الله ﷺ وهو قاعد في المسجد، وكان شيخاً كبيراً مسناً، فجاءه غلامه، فقال: يا مولاي! هذه جمالك قد أخذت في سخرة الرملة- يعني دار العباس بن الوليد بن عبد الملك التي عند باب المسجد بحمص، وكان معه رجلان، فأخذا بضبعيه، حتى قام.
قال عمر: فمشيت معه، حتى أتى الرملة، فإذا جماله مناخة، وإذا هم يسفون التراب بالغراير (٣) ، فأخذ الغرارة، فأقبل يفتح لهم، فقال ناس من النصارى: هذا صاحب نبيكم تصنعون به هذا؟ لو رأينا رجلاً من أصحاب عيسى لحملناه على رقابنا (٤) ،
[٢٥٧٣] تراجم رجال الإسناد.
* عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي لم أجده.
* إبراهيم بن العلاء مستقيم الحديث تقدم حديث ٥٥٩.
* عمر بن بلال أبو حفص الفزاري، من أهل حمص ترجمه البخاري في تاريخه (٦/ ١٤٤) وابن أبي حاتم (٦/ ١٠٠) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ١٤٨) وقال: روى عنه إبراهيم بن العلاء، وقال ابن عدي (٥/ ١٧١٢) : لا يعرف إلا بهذا الحديث.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠٥) وعزاه الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٣٧) إلى الكبير -أيضاً- وقال: عمر بن بلال جهله ابن عدي.
وأخرجه -أيضاً- البخاري في تاريخه مختصراً على المرفوع، وأخرجه -أيضاً- ابن عدي، وقال: غير محفوظ.