فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 3106

أن أسعد بن زرارة قال: أيها الناس! هل تدرون على ما تبايعون محمداً ﷺ؟ إنكم تبايعونه أن تحاربوا العرب والعجم، والجن والإِنس، فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لمن سالم، قالوا: يا رسول الله، إشترط، فقال: تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الل، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، والسمع والطاعة، وأن لا تنازعوا الأمر أهله، وأن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم -وأهليكم.

قلت: في الصحيح طرف منه.

لم يروه عن حماد إلا بهز.

[٢٧٤٢] حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا هارون بن موسى الفروي، ثنا إسحاق بن محمد الفروي (١) ، ثنا عبد الله بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت:

كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه في كل سنة على القبائل (٢) [من العرب أن يؤووه إلى قومهم، حتى يبلغ كلام الله، ورسالاته، ولهم الجنة، فليست قبيلة] (٣) من العرب


[٢٧٤٢] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن عبد الله بن عرس لم أجده.
* هارون بن موسى الفروي ثقة تقدم حديث ١٣٤.
* عبد الله بن عمر بن حفص العمري ضعيف تقدم حديث ٢٤٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٠١) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٤٢) : وفيه عبد الله بن عمر العمري وثقه أحمد وجماعة، وضعفه النسائي، وغيره، وبقية رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت