من سامع، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
[٢٢٢] حدثنا (ق) بشر بن موسى الغزي بغزة، ثنا أيوب بن علي بن الهيصم، ثنا زياد بن سيار، عن عزة بنت عياض، عن جدها أبي قرصافة جندرة بن خيشنة الليثي، قال:
قال رسول الله ﷺ: نضر الله امرأ (١) سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، فرب حامل علم (٢) إلى من هو أعلم منه، ثلاث لا يغل القلب [ (٣) عليهن] إخلاص العمل [ (٤) لله] ، ومناصحة الولاة، ولزوم الجماعة.
[٢٢٢] تراجم رجال الإسناد:
* بشر بن موسى أبو علي الأسدي البغدادي، ثقة نبيل، توفي سنة ٢٨٨ (التذكرة ٢/ ٦١١، والشذرات ٢/ ١٩٦) .
* أيوب بن علي بن الهيصم بن أيوب أبو سيمان العسقلاني، روى عنه أبو حاتم، وقال: شيخ (الجرح ٢/ ٢٥٢) .
* زياد بن سيار الكناني مولى أبي قرصافة ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه (التاريخ الكبير ٣/ ٣٥٧، والجرح ٣/ ٥٣٤) .
* عزة بنت عياض ذكرها ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٨٩) وقال: عزة بنت أبي قرصافة، تروي عن أبيها روى عنها أهل فلسطين.
* أبو قرصافة، جندرة بن خيشنة الكناني ذكره ابن حجر في الإصابة (١/ ٢٥١ و ٤/ ١٦٠) وذكره الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (١/ ٩٢) وقال له حديث.
وقال ابن حجر في التهذيب (٢/ ١١٩) له صحبة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ١٣٨) ، والأوسط (١ ل ١٧٤) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٣٨) وإسناده لم أر من ذكر أحدًا منهم كذا قال، وقد عرفنا أن جميع الرواة للحديث مترجمون.