فهرس الكتاب

الصفحة 2214 من 3106

خدمت رسول الله عشر سنين ما دريت شيئاً قط وافقه، ولا شيئاً قط خالفه رضى من الله بما كان، وان كان بعض أزواجه لتقول لو فعلت كذا وكذا [مالك فعلت كذا وكذا] (١) يقول: دعوه فإنه لا يكون إلا ما أراد الله ﷿، وما رأيت رسول الله أنتقم لنفسه من شيء [قط] إلا أن تنتهك لله حرمة، فإن (٢) انتهكت لله حرمة كان أشد الناس غضباً لله، وما عرض عليه أمران [قط] (١) إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن فيه سخط لله، فإن كان (٣) فيه سخط، كان أبعد الناس منه.

قلت: في الصحيح طرف منه.

لم يروه عن ابن عجلان إلا عمر، تفرد به عبيد الله بن محمد من ولد عبد الله بن جحش الأسدي، نسيب زينب.

[٣٥٧٨] حدثنا محمد بن أبي زرعة، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الله بن يزيد، عن سليمان بن أبي داود، عن طفيل بن سنان، عن عبيد بن عمير، قال: سمعت رجلًا بقول لابن عمر، ألم تسمع رسول الله [يقول] (٤) إني لأمزح ولا أقول إلا حقاً، قال: نعم.

لا يروى على النبي (٥) إلا بهذا الإِسناد، تفرد به هشام.


[٣٥٧٨] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن أبي زرعة تقدم حديث في حديث ٢١٤.
* عبد الله بن يزيد ضعيف تقدم حديث ١٥٦.
* سليمان بن أبي داود ضعيف تقدم حديث ٢٨.
* طفيل بن سنان لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٢٣) والكبير (١٢/ ٣٩١) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٨٩) : وفيه من لم أعرفه.
قلت إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم ٣٠٩٦.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت