فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وسمعت رسول الله ﷺ يقول: شرار أمتي الذين (١) ولدوا في النعيم، وغذوا به، يأكلون الطعام ألواناً يتشدّقون في الكلام.
وسمعت رسول الله ﷺ يقول: يا بني هاشم إني قد سألت الله لكم أن يجعلكم نجباء رحماء، وسألته أن يهدي ضالكم، ويؤمن خائفكم، ويشبع جائعكم.
ورأيت في يمين رسول الله ﷺ قثاء، وفي شماله رطبات، وهو يأكل من ذا مرة، ومن ذا مرة وأهدي لرسول الله ﷺ شاة وأرغفة، فجعل يأكل، ويأكلون.
وكان رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
وسمعت رسول الله ﷺ، وأتاه العباس، فقال: يا رسول الله! إني انتهيت إلى قوم يتحدثون، فلما رأوني سكتوا وما ذاك إلا أنهم يبغضوننا، فقال رسول الله ﷺ: أو قد فعلوها؟ والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم (٣) حتى يحبكم، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو (٤) عبد المطّلب.
قلت: في الصحيح منه أكل القثاء بالرطب (٥) ، وعند ابن ماجه وغيره: أطيب اللحم لحم الظهر (٦) ، وباقيه لم أره.
(١) في طس: قوم بدل الذين.
(٢) البدن: الدرع من الزرد، وقيل: هي القصير منها (النهاية ١/ ١٠٨) .
(٣) في طس: أحدهم.
(٤) في ح: بني.
(٥) أنظر صحيح البخاري الأطعمة باب ٢٩ (٩/ ٥٦٤) ومسلم حديث ٢٠٤٣.
(٦) سنن ابن ماجة (٢/ ١٠٩٩ - ١١٠٠) .