[٣٩٣٩] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد المؤمن بن علي، ثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قال:
سمع النبى ﷺ شيئاً، فخطب، فقال للأنصار " [ألم تكونوا أذلاء. فأعزكم الله بي؟ ألم تكونوا ضلالاً فهداكم الله بي ألم تكونوا خائفين فآمنكم الله بي؟] (١) " ألا تردون علي. قالوا: أي شيء نجيبك؟ قال: تقولون: ألم يطردك قومك فآويناك، ألم يكذبك قومك؟ فصدّقناك بعدد عليهم، قال: فجثوا على ركبهم. فقالوا: أموالنا وأنفسنا لك، فنزلت: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ (٢) .
= * علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦.
* عقبة بن سنان الفزاري لم أجده.
* محمد بن مروان بن قدامة العقيلي أبو بكر البصري، ويقال: العجلي صدوق له أوهام. (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٣٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٨) : وشيخه علي بن سعيد بن بشير وفيه لين، وبقية رجاله ثقات.
إسناده ضعيف.
[٣٩٣٩] تراجم رجال الإِسناد.
* علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦.
*عبد المؤمن بن علي لا بأس به تقدم حديث ١٧٧١.
* يزيد بن أبي زياد ضعيف كبر فتغير تقدم حديث ٥٧٥.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٢٨) : وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٢) : شيخه علي بن سعيد بن بشير وفيه لين، وبقية رجاله وثقوا.
قلت: إسناده ضعيف لكن المتن له شاهد رواه أحمد، وأبو يعلى عن أبي سعيد الخدري انظر مجمع الزوائد (١٠/ ٢٩) .