عليك بالشام، فإنها صفوة الله من بلاده، فيها خيرته من عباده فمن رغب عن ذلك. فليحق بيمنه وليسق بغدره فإن الله قد تكفل له بالشام وأهله.
[٣٩٩٩] حدثنا إبراهيم، ثنا أبي، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا محمد بن ثور (١) ، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن عمرو:
أن النبي ﷺ قال: "رأيت في المنام أنهم أخذوا عمود (٢) الكتاب، فعمدوا به إلى الشام. فإذا وقعت الفتن (٣) فالأمن بالشام".
= * أبو عوام لا يدري من هو.
* عبد الله بن مساحق لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٢٧) وأخرجه -أيضاً- البزار (كشف الأستار ٣/ ٣٢٣) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الحراني، به إلا أنه قال: فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجده. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٥٩) : وفي إسناديهما من لم أعرفهم.
قلت: إسناده مسلسل بالضعفاء والمجاهيل.
[٣٩٩٩] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن أحمد بن عمر تقدم حديث ٤٤.
* مؤمل بن إسماعيل صدوق سيء الحفظ تقدم حديث ٢١٥.
* محمد بن ثور ثقة تقدم حديث ٤٦٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٥١) وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٥٨) بنحوه، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد، وفي أحدها ابن لهيعة -وهو حسن الحديث، وقد توبع على هذا، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٤٠٠٠] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن الربيع بن بلال الأندلسي لم أجده.
* عقيل -بالضم- هو ابن خالد بن عقيل من رجال الستة.
* يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي ثقة وثقة ابن معين وأبو حاتم، والنسائي =