أن رسول الله ﷺ قال: "هؤلاء الكلمات دواء من كل داء: أعوذ بكلمات الله التامة، وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة (١) ، ومن شر العين اللامة (٢) ، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر أبي قترة (٣) ، وما ولد"، ثلاثة وثلاثين من الملائكة، أتوا ربهم، فقالوا (٤) : وصب (٥) وصب بأرضنا، فقال (٦) خذوا تربة من أرضكم، ثم (٧) امسحوا بوصيبكم، رقية محمد ﷺ، من أخذ عليه صفداً (٨) أو كتمها أحداً، فلا يفلح (٩) أبداً.
[٤٢٠٥] حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن صدقة، ثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، [عن بشير بن عبد الله بن مكنف بن محيصة، حدثني سهل به أبي حثمة] (١٠) .
= وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٠) : وفيه ليث بن أبي سليم -وهو مدلس، بقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
قلت: إسناده ضعيف لاختلاط ليث بن أبي سليم.
[٤٢٠٥] تراجم رجال الإِسناد.
* مسعدة بن سعد العطار المكي لم أجده.
* محمد بن صدقة ليس به بأس تقدم حديث ١٢٦٩.
* محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة مستور تقدم حديث ١٣٥٧.
* بشير بن عبد الله بن مكنف بن محيصة ترجمه البخاري في تاريخه (٢/ ١٠٠) وابن أبي حاتم (٢/ ٣٧٦) وقالا: روى عن سهل بن أبي حثمة، روى عنه محمد بن يحيى بن سهل، وسكتا عنه.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٤) : وفيه بشر بن عبد الله بن مكيف ولم أعرفه، وبقية رجاله ما بين ثقة ومستور. =