سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يعتذر (١) الله ﷿ إلى آدم ﵇ يوم القيامة ثلاث معاذير، يقول الله ﷿: يا آدم لولا أني لعنت الكذابين، وأبغضت الكذب والحلف، وأوعدت (٢) عليه، لرحمت اليوم ولدك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب، ولكن حق القول -مني- لئن كذبت رسلي، وعصي أمري، لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين".
ويقول الله ﷿: يا آدم! اعلم أني لا أدخل [من ذريتك] (٣) النار أحداً ولا أعذب (٤) منهم (٥) أحداً إلا من علمت (٦) بعلمي، أني لو رددته إلى الدنيا، لعاد إلى شر ما كان فيه، لم (٧) يرجع ولم يعتب.
ويقول الله ﷿: يا آدم قد جعلتك حكماً بيني وبين ذريتك، قم عند الميزان، فانظر ما يرفع إليك من أعمالهم، فمن رجع منهم خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة، حتى تعلم أني لا أدخل النار منهم إلا ظالماً.
= * محمد بن يحيى بن زياد الأبراري المصري لم أجده.
* أبو عاصم العباداني عبيد الله بن عبد الله أو بالعكس. ويقال: ابن عبد بغير إضافة لين الحديث. (التقريب ٢/ ٤٤٣) .
* الفضل بن عيسى الرقاشي ضعيف تقدم حديث ١٤٧٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٣١) وعزاه في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٤٧ - ٣٤٨) إلى الأوسط بدل الصغير -وما أراه إلا خطأ، وقال الهيثمي: وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو كذاب.