قال رسول الله ﷺ: "من سخط رزقه وبث شكواه، [ولم يصبر] (١) لم يصعد له إلى الله عمل، ولقي الله وهو عليه غضبان".
[٤٩٣٢] حدثنا عيسى بن سليمان الفزاري البغدادي، ثنا داود بن رُشَيد، ثنا وهب (٢) بن راشد البصري، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك،
عن النبي ﷺ قال: "من أصبح حزيناً على الدنيا، أصبح ساخطاً على ربه تعالى، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به، فإنما يشكو الله تعالى، ومن تضعضع [لغني] (٣) لينال مما في يده (٤) أسخط الله ﷿ [عليه] (٣) ومن أعطي القرآن، فدخل النار، فأبعده الله".
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢١٦) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٨) : وفيه عثمان بن عبد الله الشامي الأموي وهو ضعيف جدًا.
[٤٩٣٢] تراجم رجال الإِسناد.
* عيسى بن سليمان بن عبد الملك -الفزاري- كذا في ح وطص -وفي تاريخ بغداد (١١/ ١٧٤) وسير أعلام النبلاء (١٤/ ٤٥٧) القرشي، أبو القاسم وراق داود بن رشيد. ثقة توفي سنة ٣١٠.
* وهب بن راشد متروك تقدم حديث ٢٦١١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٢٥٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٨) : وفيه وهب بن راشد البصري صاحب ثابت وهو متروك.
وأخرجه -أيضًا- ابن عدي (٧/ ٢٥٣٠) في ترجمة وهب بن راشد، وأخرجه الخطيب (٤/ ٣٦٨) عن ابن مسعود بنحوه، وإسناده -أيضًا- ضعيف.
[٤٩٣٣] تراجم رجال الإِسناد.
* محمود بن الفرج الأصبهاني تقدم حديث ١٠٢٩. =