وجئتم تحملون الدنيا، إنما أوليائي منكم يوم القيامة المتقون، إنما مثلي فيكم كمثل رجل يستنصح في قومه أتاهم، فقال: يا قوم! أتيتم، غشيتم واصباحاً (١) أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد".
[٥٠٦٥] حدثنا أحمد -يعني ابن القاسم، ثنا الوليد بن الفضل العنزي، ثنا أبو همام (٣) عبد الرحمن بن حوشب، عن قرة بن خالد السدوسي، عن الضحاك (٤) بن مزاحم، عن ابن عباس، قال:
= * عثمان بن كليب لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٧ - ٨) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٢٨) : وفيه زكريا بن يحيى الوقار -وهو ضعيف.
[٥٠٦٥] تراجم رجال الإِسناد.
* أحمد بن القاسم تقدم حديث ١٢٠.
* الوليد بن الفضل العنزي مجهول متهم تقدم حديث ٧٦٣.
* عبد الرحمن بن حوشب ترجمه ابن أبي حاتم (٥/ ٢٢٦) وسكت عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٧٣) وقال: روى عنه حريز بن عثمان.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٧) وأخرجه -أيضاً- في الكبير (١٢/ ١١٩) بنحوه من طريق أصرم بن حوشب عن قرة بن خالد، وأبي عبد الله القشيري، -به.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٢٧ - ٢٢٨) وفيه أصرم بن حوشب -وهو متروك.
وفي إسناد الأوسط الوليد بن الفضل العنزي -وهو ضعيف جداً.