أراني أنس بن مالك الوضوء، أخذ ركوة، فوضعها عن يساره، وصب على يده اليمنى، فغسلها ثلاثًا، ثم أدار الركوة على يده اليمنى [ (١) فتوضأ (٢) ثلاثًا ثلاثًا] ، ومسح برأسه ثلاثًا، وأخذ ماء جديدًا لسماخه (٣) فمسح سماخه (٣) ، فقلت: قد مسحت أذنيك؟ فقال: يا غلام! إنهما من الرأس، ليس هما من الوجه، ثم قال: يا غلام هل رأيت؟ وهل فهمت؟ [ (٤) أو أعيد عليك، فقلت: قد كفاني، وقد فهمت.] قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ.
من هو، والحديث إنما دلنا على ضعفه.
*عمر بن أبان قال الذهبي: عن أنس في الوضوء لا يعرف (الميزان ٣/ ١٨١) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ١١٦) والأوسط (١ ل ١٩٢) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٣٥) بعد نقله كلام الذهبي في عمر بن أبان-: قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.
قال العبد الضعيف: في الثقات لابن حبان (٥/ ١٥٣) عمر بن أبان يروي عن ابن عمر، روى عنه ابنه إبراهيم بن عمر، فلعل هذا راوٍ آخر.
[٤١٧] تراجم رجال الإسناد:
*علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦.
*علي بن جعفر بن زياد الأحمر ثقة تقدم حديث ١٧٤.
*أشعث بن سوار الكندي ضعيف (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤٥) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٣٤) وفيه أشعث بن سوار، وهو ضعيف، وأخرجه أيضًا الدارقطني في سننه (١/ ١٠٢) والعقيلي (١/ ٣٢) عن أشعث بن سوار بالإسناد، وقال الدارقطني: الحسن لم يسمع من أبي موسى، وقال العقيلي: أشعث لا يتابع عليه، الأسانيد في هذا الباب لينة.
لكن الحديث له طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة ذكرها الشيخ الألباني في الصحيحة رقم حديث (٣٦) ، وفي إرواء الغليل رقم (٨٤) وقال: صحيح.