فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1019

وفيه: ابن أرطاة (١) .

[٣١١] وعن ابن عبّاس، وجابر بن عبد اللَّه قالا: لم يَكُن يُؤذَّنُ يَوْمَ لفِطر، ولا يومَ أضْحَى (٢) .

[٣١٢] وعن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَالَ حينَ يَسمَعُ النِّدَاءَ: اللهمّ رَبِّ هذه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمِّدًا الوَسيلَةَ والفَضيلةَ، وابْعَثْهُ مَقَامًا محمودًا الَّذي وعَدْتَهُ، إلَّا حَلَّتْ لَهُ الشفَاعةُ يَوْمَ القِيَامَةِ" (٣) .

رواه البُخَارِيّ. وللنسائي: "المقام المحمود" (٤) .

[٣١٣] وللترمذي مرفوعًا، أنه قال: "إذا أذنتَ فترسّل، وإذا أقمتَ فاحْدُرْ" (٥) الحديث.


= بـ "الاستدارة" ولا بوضع الأصبع في الأذنين، تابعه سفيان الثوري عن عون بنحوه عند أحمد (١٨٧٥٩) ، والترمذي (١٩٧) وصححه هو والحاكم وتقدم قبله، فحديث الحجاج به حسن لغيره.
(١) حجاج بن أرطاة، صدوق كثير الخطأ والتدليس. "التقريب".
(٢) أخرجه البخاري (٩٦٠) ، ومسلم (٨٨٦) (٥) .
(٣) أخرج البخاري (٦١٤) و (٤٧١٩) وعنده: "حلّت له شفاعتي يوم القيامة" بدل "إلا حلّت له الشفاعة يوم القيامة"، وهذا الحرف عند ابن خزيمة (٤٢٠) بإسناد البُخاري.
(٤) حديث صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ٢٦ - ٢٧) ، وابن خزيمة (٤٢٠) بإسناد البخاري سواء.
(٥) حديث ضعيف: أخرجه الترمذي (١٩٥) ، والبيهقي (١/ ٤٢٨) من حديث عبد المنعم صاحب السقاء قال: حدثنا يحيى بن مسلم عن الحسن وعطاء عن جابر عبد اللَّه، فذكره مرفوعًا وبزيادة في آخره. وقال الترمذي: "حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول، وعبد المنعم شيخ بصري". وقال البيهقي: "هكذا رواه جماعة عن عبد المنعم بن نعيم أبي سعيد، قال البُخاري: هو منكر الحديث، ويحيى بن مسلم البكاء الكوفي ضعفه يحيى بن معين" وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٣٦٠) "وهو كافٍ في تضعيف الحديث" وقال الشيخ أحمد شاكر، رحمه اللَّه: "وليس له -يعني عبد المنعم- في الكتب الستة إلا هذا الحديث عند الترمذي وحده". وأخرجه الحاكم (١/ ٢٤٠) من غير طريق عبد المنعم، فرواه من حديث عمرو بن فائد الأسواري حدثنا يحيى بن مسلم، به فذكره، وقال: "هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد". وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: قال الدارقطني: عمرو بن فائد متروك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت