[٣١٥] وعن عمر (٥) -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا قال المؤذن: اللَّهُ أكبرُ، فقَالَ أحَدُكم: اللَّه أكبرُ" إلى آخرِه "خالصًا من قَلبهِ دَخَلَ الجنَّة" (٦) .
[٣١٦] وعن سعد بن أبي وقاص عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وأنا أشهدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وحْدَه لا شريكَ لهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبد ورسولُهُ، رضيتُ باللَّهِ ربا، وبمحمَّدٍ رَسُولًا، وبالإِسلامِ دينًا، غُفِرَ لهُ مَا تَقدَّمَ مِنْ ذَنْبَهُ" (٧) . رواه مسلم.
[٣١٧] وفي البُخَارِيّ: أذَّن المؤذِّنُ، فقال مُعاويةُ مِثلَ ما قال، إلى أن قال: حيَّ على الصلاة، قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللَّهِ.
(١) في الأصل: ابن عبد المنعم. وهو خطأ، وما أثبته من مصادر التخريج.
(٢) في الأصل: صاحب الشفاء. وهو خطأ واضح.
(٣) "جامع الترمذي" (١/ ٣٧٤) .
(٤) حديث صحيح: أخرجه النسائي (٢/ ١٥) ، من حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر نحوه، مختصرًا وإسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه هو (١٢١٨) من طريق حاتم مطولًا.
(٥) في الأصل: وعن ابن عمر. والتصويب من مصادر التخريج.
(٦) أخرجه مسلم (٣٨٥) (١٢) غير قوله "خالصًا"، ويبدو أنه سبق قلم، أو خطأ ناسخ، فقد أخرجه أيضًا أبو داود (٥٢٧) ، وابن خزيمة (٤١٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٤٤) ، وابن حبان (١٦٨٥) ، والبيهقي (١/ ٤٠٨ - ٤٠٩) بدون قوله "خالصًا" ولم أجده أيضًا في مظانه في "مسند" الإِمام أحمد بواسطة "مفتاح كنوز السنة" (ص ٣١) .
(٧) أخرجه مسلم (٣٨٦) (١٣) وعنده: "غفر له ذنبه" دون قوله: "ما تقدم من".