وهذا يدل على أنه ناسخ إن صح، لكنه من رواية بشر بن رافع، وقد تكلم فيه الإمام أحمد (١) ، والترمذي (٢) ، وأبو حاتم (٣) ، والنسائي (٤) ، والبخاري (٥) ، وابن حبان (٦) ، وقال ابن عدي (٧) ، والإمام أحمد (٨) مرة: لا بأس به.
(١) قال الإمام أحمد: ليس بشيء، ضعيف الحديث، "تهذيب الكمال" (٤/ ١١٩) .
(٢) قال الترمذي: يُضعف في الحديث. "المرجع السابق" (٤/ ١١٩) .
(٣) قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث لا ترى له حديثًا قائمًا. "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٥٧) .
(٤) قال النسائي: ضعيف. "تهذيب الكمال" (٤/ ١١٩) .
(٥) قال البخاري: لا يُتابع في حديثه. "نفس المرجع" (٤/ ١١٩) .
(٦) قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (٣/ ١٨٨) : "يروي عن يحيى بن أبي كثير أشياء موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه كان المتعمد لها".
(٧) "الكامل" (٢/ ١١٦) .
(٨) لم أجده عن الإمام أحمد أنه قال في بشر بن رافع: لا بأس به، بل المنقول عن الإمام أحمد أنه ضعفه، انظر "بحر الدم" و"موسوعة أقوال الإمام أحمد".
(٩) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١١٦٢٢) ، وأبو داود (٣١٢٨) من حديث محمد بن الحسن -يعني ابن عطية العَوْفي- عن أبيه عن جده عن أبي سعيد قال. فذكره. وسكت عنه البيهقي وابن التركماني. وفيه: محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي يروي عن أبيه عن جده، وثلاثتهم ضعفاء. فإسناده مسلسل بالضعفاء. والحديث أورده ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٣٦٩) ، وقال: "قال أبي: هذا حديث منكر، ومحمد بن الحسن بن عطية، وأبوه وجده ضعفاء الحديث".
وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة، وكلها ضعيفة، وانظر "التلخيص" (٢/ ٢٧٨) .
(١٠) "مختصر سنن أبي داود" (٤/ ٢٩٠) ، قال: "وثلاثتهم ضعفاء".