وفيه: عمرو بن خالد الواسطي (١) ، كذَّبَهُ الإِمَامُ أَحْمَد (٢) ، وَابْن معين (٣) . وقد اتفقوا على ضعفه لكونه وضَّاعًا (٤) .
[١٥٧] وعَنْ المُغِيْرَة، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذَاتَ لَيْلَةِ فِي مسيرٍ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وذِرَاعَيْهِ، ومَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ لأنْزِعَ خُفَّيْهِ فَقَالَ: "دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ"، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا (٥) .
(١) في الأصل: وفيه عن عمرو بن خالد الواسطي.
(٢) "بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم" (٧٥٨) .
(٣) "المجروحين" لابن حبان (٣/ ٧٦) .
(٤) انظر: ترجمة عمرو بن خالد في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٢٥٧) .
(٥) أخرجه البُخَارِيّ (٢٠٣) و (٢٠٦) و (٣٦٣) و (٣٨٨) و (٢٩١٨) و (٤٤٢١) و (٥٧٩٨) و (٥٧٩٩) ، ومسلم (٢٧٤) (٧٩) .
(٦) رواية أبي داود (١٥١) بسند صحيح على شرطهما.
(٧) ما بين المعقوفين سقط في الأصل، واستدرك من "صحيح ابن خزيمة" (١/ ٩٦) .
(٨) الزيادة من مصادر التخريج.
(٩) حديث حسن: أخرجه ابن خزيمة (١٩٢) ، وابن حبان (١٣٢٤) ، والدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٩٤) ، وابن الجارود (٨٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (١/ ٤٦٠) من حديث مهاجر بن مخلد أبي مخلد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، وحسنه البُخَارِيّ.
وفيه مهاجر بن مخلد قال ابن معين: صالح، وقال الساجي: صدوق، ولينه أبو حاتم، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول يعني عند المتابعة وإلَّا فهو لين الحديث. ويشهد له حديث المغيرة المتقدم فهو به حسن.