فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10246 من 45140

وفي مستهل القرن العشرين أصيبت الولايات المتحدة الامريكية بثلاث موجات متتالية من الجفاف ففي الفترة الواقعة بين عامي 1931 و 1938م أصيبت منطقة السهول الكبرى بالجفاف. ويقال إنه كان أعنف جفاف عرفه تاريخ المنطقة، إذ امتد أثره على مجموع البلاد، فتضرر الزرع، وارتفعت تكاليف المعيشة، وقلت المواد الغذائية في الأسواق، واضطرت مئات الأسر إلى التنقل من مزارعها إلى أماكن أخرى، خصوصًا من سكان منطقة دست باول. انظر: العواصف الغبارية. فمدت لهم الحكومة الفيدرالية يد المساعدة. وخلال الفترة 1950 - 1954م ضرب الجفاف مناطق مختلفة من الولايات المتحدة الأمريكية، أولًا في المناطق الجنوبية والغربية والسهول الجنوبية الكبرى، ثم السهول الشمالية، وقيل إنها كانت أعنف حالة جفاف عرفها الغرب منذ عام 1930م. وفي خمسينيات القرن العشرين تضررت المناطق الشمالية الشرقية بسبب قلة تساقط الثلوج في فصل الشتاء ومن ثم المناطق الغربية من 1975-1977م. وفي عام 1988م وقعت خسائر جسيمة في المحاصيل الزراعية بسبب الجفاف.

كما سجلت حالات الجفاف إحدى عشرة مرة في أستراليا، في منتصف القرن الماضي وإلى حلول القرن العشرين. ومن أهم أسباب الجفاف في هذه القارة الدورة العامة للرياح ومياه البحر في المحيطين الهندي والهادئ، مما يسمى ظاهرة تذبذب النينْيو. كما يمكن أن يحدث الجفاف في أي من أجزاء أستراليا التي تبعد عن الساحل، حيث المعدل السنوي لايتعدى 100ملم من الأمطار، بل لم يتعد 4 ملم سنة 1924م في ناحية دامبير ومنطقة ويم كريك.

قنوات الري في حوض وادي بينيي في نيجيريا تحمل الماء للأراضي المتضررة من الجفاف، إذ أن عمليات الري هي الوسيلة الوحيدة لإنعاش النباتات في المناطق التي يضربها الجفاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت