تُسْتخدم أجهزة الإدخال لإدخال البيانات والبرامج في الحاسوب. وتعد لوحة المفاتيح لطباعة الكلمات والأرقام ـ وبالتالي إدخالها في الحاسوب ـ من أكثر أجهزة الإدخال شيوعًا. كما يمكن استخدام الفأرة لإعطاء الأوامر للحاسوب، وهي جهاز صغير يُمسَك في اليد، وعندما يحرك على سطح منبسط، يتسبب ذلك في أن يؤشر المؤشر على شاشة الحاسوب إلى أمر خاص أو بيانات معروضة على الشاشة. ويتسبب النقر على الزر بالفأرة في تنفيذ الأمر أو اختيار البيانات لاستخدامها في مكان آخر. ومن أجهزة الادخال الأخرى، عصا التحكم لتحريك الأشكال من مكان إلى آخر بالشاشة، ولوحة الرسومات التي تتكون من وسادة وقلم موصول معها بسلك لعمل الرسومات التوضيحية. وتتيح أجهزة الإخراج للمرء الحصول على المعلومات من الحاسوب. وتضم المرقاب (شاشة التلفاز) لعرض النصوص والصور، والطابعة لطباعة البيانات على الورق، و الراسمة لتجهيز الرسومات، ومكبر الصوت لإخراج الأصوات.
تستخدم الذاكرة الثانوية، وتعرف كذلك بالذاكرة الخارجية أو (الذاكرة الكبيرة) لتخزين البيانات والبرامج لفترات طويلة من الزمن. وعمومًا تكون الذاكرة الثانوية أكبر وأقل تكلفة ـ ولكنها أبطأ ـ من الذاكرة الرئيسية، المبنية داخل الحاسوب ذاته. والنوعان الرئيسيان من الذاكرة الثانوية هما الأقراص المممغنطة والأشرطة. وتُسمّى بعض الأقراص بالأقراص المرنة وهي مصنعة من مادة مرنة ويمكن إخراجها من وحدة الأقراص التي تشغلها. وتستطيع الأقراص المرنة تخزين مليون رمز (حرف أو رقم) . وهناك أقراص أخرى تسمى الأقراص الصلبة، تخزن عشرات الملايين من الرموز، وهي عادة ثابتة لايمكن إخراجها، وفي الغالب الأعم مركبة في نفس الصندوق مع المعالج. وهي أكثر تكلفة من الأقراص المرنة، ولكنها كذلك أسرع وأكثر ملاءمة. ويمكن تخزين كل برامج الحاسوب والبيانات الأخرى على القرص الصلب وبذلك يمكن استخدامها دون الحاجة إلى تبديل الأسطوانات المرنة.