فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11096 من 45140

لم يكن الانتساب لأي من النوعين (الخيالة أو المشاة) قائمًا على أساس اختلاف في الطبقة الاجتماعية، إذ كان باستطاعة البرلمان أن يستدعي أي عدد من النبلاء والأشراف مثلما كان باستطاعة الملك فعل ذلك. وضمت الكثير من الأسر مؤيدين لكلا الجانبين.

أعطت السيطرة على لندن ومعظم المدن المهمة الأخرى للبرلمان أفضلية متميزة. وقام البرلمان بتدبير الأموال للحرب عن طريق الضرائب. بينما كان على الملك أن يعتمد على المساهمات الطوعية، لكن البرلمان كسب الحرب، لأنه كان قادرًا على تمويل جيش محترف قادر على القتال، في أي مكان وفي أي زمان.

المرحلة الأولى، 1642-1646م

تجمّع الجيش البرلماني عند نورثامبتون في سبتمبر عام 1642م، تحت قيادة إيرل إسكس. وبعد أن غادر تشارلز مدينة نوتنجهام، اخترق تشستر وشروزبري في جيش يعادل جنده جيش إسكس تقريبًا. والتحم الجيشان عند إدْجهيل في وركشاير في 23 أكتوبر. قاد الأمير روبرت، ابن أخ الملك، جنود الفرسان بطريقة تدعو إلى الإعجاب، فانتصر الملك. لكن هجومه على لندن في نوفمبر فشل عندما وصل إلى تيرنهام جرين، وتقهقر تشارلز إلى أكسفورد.

في عام 1643م قضى الجيش البرلماني تحت إمرة إسكس معظم فصل الصيف في محاولة للتقدم نحو أكسفورد. وفي الشمال كان جيش ملكي آخر بقيادة إيرل نيوكاسل قد دمر جيشًا برلمانيًا بقيادة فيردناندو وتوماس فيرفاكس، عند أدوالتون مور بالقرب من ليدز في30 يونيو. وبعد ذلك، في الغرب، هزم الجيش الملكي بقيادة السير رالف هوبتون جيش السير وليم وولر عند راوندوي داون، في منطقة سومرست (13 يوليو) .

خشي القادة البرلمانيون انضمام قوات هوبتون ونيوكاسل إلى القوات الملكية لمهاجمة لندن. فقرروا اللجوء إلى الأسكتلنديين، فأبرموا معهم ما عُرف بالاتحاد والعهد القاطع في سبتمبر. وكانت الوثيقة تحالفًا (اتفاقية) ضد الملك وعهدًا (وعدًا) بإصلاح الأمور الدينية، وعبر الأسكتلنديون الحدود في يناير 1644م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت