عبر التاريخ، تم استخدام أنواع عديدة من الحراب بوساطة المشاة والخيالة. فمثلًا، كان مشاة الجنود الإغريق يحملون حرابًا طولها 6م ساعدت في إدخال الفيلق الذي أدخله الإغريق في القرن السابع قبل الميلاد كتشكيل عسكري فعَّال. واستخدم العرب الحربة منذ وقت موغل في القدم، وزاد اهتمامهم بها بعد الإسلام بزيادة اهتمامهم بالخيل والفروسية حتى إنها كانت السلاح الغالب في معركتي بدر وأُحد وما تلاهما من معارك. وخلال العصور الوسطى، كان الفرسان على ظهور الخيل يحاربون بحراب قوية ثقيلة. ولعل هذا الاستخدام قد أخذوه عن مسلمي الأندلس الذين تخلوا عنه جزئيًا لأنهم بدأوا في صناعة المدافع. انظر: العلوم عند العرب والمسلمين . وفي القرن السابع عشر الميلادي، استخدم جنود الخيالة الأوروبيون نوعًا أخف قليلًا من هذا السلاح.
قل استخدام الحراب للالتحام في القتال في القرن الثامن عشر الميلادي مع تزايد استخدام السنجة المعدنية. وفي الوقت الحاضر، مازالت الحراب تستخدم في صيد بعض الحيوانات والأسماك، والقتال في بعض أجزاء العالم.
انظر أيضًا: الرمح؛ صيد الأسماك بالرمح.