وكثير من شعوب البلاد الغربية يخافون الخفافيش. إلا أنها محبوبة في الصين واليابان، حيث إن كثيرًا من الفنانين الشرقيين وصفوا الخفافيش كرموز للحظ الطيّب والسعادة والحياة الدائمة.
ومعظم أنواع الخفافيش غير ضارة للإنسان. ولكن بعض الخفافيش تسبب داء الكَلَب وخصوصًا في شمال وجنوبي أمريكا، ولهذا السبب فلا يسمح هناك بلمسها.
تتغذى الخفافيش بأعداد كبيرة من الحشرات، لذلك، فهي تقدم خدمة جليلة للإنسان. بالإضافة إلى ذلك، فإن درق (فضلات) الخفاش لها قيمة تجارية كمخصِّب للأرض. كانت بعض الكهوف منذ أزمنة بعيدة أوكارًا للخفافيش، حيث ترسبت فيها كميات كبيرة من هذه الفضلات.
جسم الخُفَّاش
الهيكل العظمي للخفاش
تختلف أنواع الخفافيش في المظهر الخارجي والحجم، حيث إن الخفافيش التي تعيش في الهواء الطلق ربما تكون ألوانها وعلاماتها زاهية، أما التي تعيش في المناطق المظلمة والأماكن غير المكشوفة، فإن لون فرائها أسود، بني، رمادي، أحمر أو أصفر. ويُطلق اسم الثعالب الطائرة على الخفافيش الكبيرة الحجم التي تمتاز بأن باع الجناح (وهي المسافة بين أقصى الجناح الأيمن وأقصى الجناح الأيسر) أكثر من 1,5م، وأن حجم الجسم يكون تقريبًا مساويًا لحجم جسم الحمام. ويوجد في تايلاند أصغر أنواع الخفافيش التي تمتاز بأنفها المسطح، وحجم هذا الخفاش كحجم النحلة ويزن حوالي 1,5 - 2 جم. ويلاحظ أن وزن معظم أنواع الخفافيش يتراوح ما بين 5 - 40 جم وأن باع الجناح يتراوح ما بين 20 - 30سم.