تنتشر الخلايا الفرعية في جسم الإنسان البالغ في كثير من المواضع؛ فهي موجودة في الجلد والكيد والنقي العظمي والعضلات. وتظل هذه الخلايا غير نشطة في الأعضاء إلا عند الضرورة، فهي تمد العضو بما يحتاجه من خلايا عوضًا عن الخلايا المتهتكة أو الميتة. وتنقسم الخلايا الجذعية للنقي العظمي مكونة خلايا جذعية إضافية تعرف باسم الخلايا السلف، بالإضافة إلى خلايا متمايزة أخرى يتكون منها الدم وجهاز المناعة. وتستطيع الخلايا السلف تكوين خلايا متمايزة متنوعة إلا أنها لا تستطيع تكوين خلايا جذعية جديدة. ويستطيع العلماء عزل الخلايا الجذعية للنقي العظمي لاستخدامها في عمليات زراعة الأعضاء. يذكر أن الخلايا الجذعية الكاملة النمو قليلة جدًا، كما يجد العلماء صعوبة كبيرة في ضبطها وعزلها.
أثار اكتشاف الخلايا الجذعية الجنينية وإمكانية عزلها جدلًا واسعًا حول مشروعية استخدام الخلايا الجنينية البشرية في الأبحاث. فالأجنة سرعان ما تموت خلال عملية عزل الخلايا الجذعية. هذا بالإضافة إلى أن الخلايا الجذعية لا تستطيع بمفردها تكوين أجنة أخرى حال فصلها من الجنين. ومن ثم فقد عارض الكثيرون قتل الأجنة لهذا الغرض. غير أن فريقًا آخر يرى أن الفوائد الطبية المرجوة من الخلايا الجذعية يبرر استخدامها في كل الوجوه.