يتميز ميناء الدار البيضاء بأعماقه الكبيرة التي تصل إلى30 قدمًا في أكثر مناطقه عمقًا، كما يتميز بطول ممراته التي تبلغ 6,4كم، ولذلك فقد تطورت حمولات السفن التي تفرغ بها من 20,000 طن في عام 1914م ـ وهي السنة التالية لإنشاء الميناء الصناعي ـ إلى 9,5 مليون طن في عام 1964م، ثم إلى 13,8 مليون طن في عام 1971م، إلى جانب الخطط التالية التي استهدفت رفع طاقة الميناء وإيجاد التسهيلات التي تساعد على دخول السفن من حمولة 100,000 طن.
ويحتوي ميناء الدار البيضاء على تجهيزات حديثة وعنابر فسيحة بناها الفرنسيون في عام 1918م، قبل فرض الحماية الفرنسية على المغرب.
وتعتبر الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للبلاد، فهي المركز المصرفي ومركز صناعة التأمين في المغرب إلى جانب أهميتها الصناعية. وتتمتع المدينة بشبكة جيدة من الطرق البرية والسكك الحديدية التي تربطها بالمدن الأخرى في شمال المغرب وبالسهل الساحلي في الجنوب وبمراكش.
ويوجد بالدار البيضاء ثلاث مؤسسات للبحث العلمي، ومكتبة علمية عامة، وجامعة الحسن الثاني، والمكتبة الحسنية للحرف العامة، والكلية الوطنية للموسيقى، وهو ما يجعلها مركزًا علميًا وثقافيًا هامًا في المغرب.
السطح. تبلغ درجة حرارة الدار البيضاء في فصل الشتاء (يناير) 12,2°م، بينما تبلغ درجة حرارتها في الصيف (يوليو) 22,2°م. وتسقط عليها كمية من الأمطار في فصل الشتاء تبلغ 16بوصة (404ملم) بسبب الرياح الغربية العكسية التي تهب على المغرب قادمة من المحيط الأطلسي وخليج المكسيك.