فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12922 من 45140

تدمير الوحدات المغيرة. يتم إنجازه بالمدافع أو الصواريخ (القذائف) التي على الأرض أو على متن السفن. كذلك تستخدم أنظمة الدفاع المضاد للطائرات المقاتلات لاعتراض وتدمير قاذفات العدو. ويتم التحكم في معظم المدافع والصواريخ المضادة للطائرات بوساطة الرادار والحواسيب التي تُصوِّب الأسلحة وتطلقها. ولدى المدافع المضادة الكبيرة قنوات طويلة لتعطي القذائف سرعة ومدى أكبر. وأغلب القذائف المضادة للطائرات لها صمامة تقارب رادار. تفجر هذه النبيطة القذيفة إلى عدة قطع، بعد أن تكون أجهزة كشف الرادار الموجودة في القذيفة قد حددت النقطة التي ستمر فيها القذيفة أقرب ما يكون إلى الطائرة المعادية.

تطلق المدافع المضادة للطائرات الأصغر قذائف صلبة لا تتحطم إلى شظايا. ولهذه المدافع مدى قصير فقط، لكنها أسرع من المدافع الكبيرة.

تستطيع الصواريخ الصغيرة ذات المدى البعيد إصابة أهداف على بعد يتجاوز 160كم. وتوجه هذه الصواريخ خلال طيرانها آليات تحكم تدعى أنظمة التوجيه. ويبلغ مدى بعض الصواريخ الأخرى المضادة للطائرات من 3 إلى 5كم، وهي تدمر الطائرات المنخفضة الطيران، والمروحيات، والصواريخ المغيرة. وتحتوي بعض الصواريخ المضادة للطائرات على نبائط تنجذب إلى الحرارة وإلى ترددات الرادار التي تصدرها الطائرات المعادية. توجه أدوات التصويب المذكورة الصواريخ، بمتابعة الحرارة أو إشارات الرادار، إلى مقرها بالهدف. وتحمل بعض الصواريخ رأسًا حربيًا نوويًا، لكن لدى أغلبها رأسًا انفجاريًا أو رأسًا حربيًا متصل القضبان. والرأس الانفجاري هو أدوات تفجير تقذف قطعًا من المعدن في كافة الاتجاهات عندما تنفجر. أما رؤوس القضبان المتصلة، فهي تتكوّن من حزمة من القضبان المتصلة. وعندما تقترب الصواريخ من طائرة معادية، تشكل القضبان دائرة تتمدد وتدمر الطائرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت