الذرة الشامية الغلافية نوع بدائي جدًا من أنواع الذرة الشامية، ويغلّف كل حبة من حباتها غلاف منفصل. وتتم زراعتها خصيصًا من أجل الأبحاث العلمية.
الذرة المنغوزة استمدت تسميتها من النغزة الموجودة على قمة الحبات الناضجة، وهذه النغزة تتكون عندما تجف وتنكمش طبقة الإندوسبرم النشوي المغلفة للحبة عند نضج البذور، ومعظم الحبوب تكون صفراء أو بيضاء.وتُستخدم الذرة المنغوزة أساسًا لتغذية حيوانات المزرعة، وتستخدم أيضًا في إنتاج العديد من الأطعمة المصنّعة والمنتجات الصناعية الأخرى.
الذرة الصوانية. يطلق عليها غالبًا الذرة الهندية وحباتها مستديرة صلبة ذوات أغلفة ناعمة وتختلف الحبوب في ألوانها ما بين الأبيض إلى الأحمر الداكن. وتنمو الذرة الصوانية جيدًا في المناطق الباردة وتنضج مبكرًا. وهي مقاومة للآفات الحشرية التي تهاجم الحبوب بصورة أفضل من الذرة ذات الحبوب الطرية كما في حالة الذرة المنغوزة، وتُستخدم كما هو الحال في الذرة المنغوزة وتنتشر زراعة الذرة الصوانية بكثرة في آسيا وأوروبا ووسط أمريكا وجنوبها.
ذرة الدقيق. تعتبر واحدة من أقدم أنواع الذرة الشامية. ولقد زرع الهنود الحمر (الإنكا) في أمريكا الجنوبية والقبائل المكسيكية القديمة (الأزتك) ذرة الدقيق منذ أكثر من 5,000 سنة تقريبًا. وقد يكون لون الحبوب أبيض أو أزرق وألوانًا متعددة أخرى. وتحتوي الحبوب أساسًا على نِشَا ناعم يمكن طحنه بسهولة إلى دقيق. وتزرع معظم ذرة الدقيق في الجنوب الغربي للولايات المتحدة وغربي أمريكا الجنوبية وجنوب إفريقيا. وتستخدم أساسًا غذاء للإنسان.
الذرة السكرية. أكثر أنواع الذرة الشامية حلاوة. ويأكل الناس الحبوب المطبوخة من القولحة مباشرة أو بعد إزالتها. وتحصد الذرة السُّكرية قبل نضج الحبوب حيث يكون طعمها حلوًا وتكون الحبوب طرية وألوانها إما بيضاء أو صفراء.