تطور الهجين. في بداية القرن العشرين، قام عالم وراثة أمريكي اسمه جورج شول بإجراء تجارب لإنتاج هجين ذرة شاميَّة قوية عالية المحصول، بما نتج عنه سلالات وراثية نقية عن طريق التربية الداخلية لنباتات من نفس الصنف. ثم قام بعد ذلك بعملية تهجين بين السلالات النقية فأنتج أول هجين فردي أظهر قوة الهجين. ونتيجة لانخفاض قدرة السلالات النقية كان إنتاج البذور الهجين منخفضًا مما أدى إلى رفع سعر إنتاج التقاوي الهجين. وفي عام 1918م قام عالم الوراثة الأمريكي دونالد جونز بإنتاج أول هجين زوجي من الذرة الشامية وذلك عن طريق تهجين اثنين من الهجن الفردية مع بعضها وأدى ذلك إلى إنتاج كميات كبيرة من التقاوي الهجين، مما أدى إلى خفض أسعار تقاوي الذرة الهجين. وأصبحت عملية إنتاج تقاوي الذرة الهجين اقتصادية وفي متناول المزارعين. ولقد بدأ منتجو تقاوي الهجين الزوجي في بيع التقاوي في العشرينيات من القرن العشرين.
وفي الستينيات من القرن العشرين بدأ المنتجون في العودة إلى تسويق الهجن الفردية التي تعطي نباتات متماثلة وقوية وذات محصول أعلى من الهجن الزوجية. ومعظم بذور الذرة الآن تأتي من الهجن الفردية.
أسئلة
من أول من استخدم الذرة الشامية غذاءً، وأين؟
ماعدد سلالات الذرة؟
كيف أدخلت الذرة إلى المناطق العديدة من العالم؟
ما الهجين الفردي؟
لماذا يقوم العديد من المزارعين بإعقاب زراعة محصول الذرة الشامية ببعض المحاصيل الأخرى سنويًا؟
لماذا تزرع الذرة الغلافية؟
ما الأجزاء الثلاثة الرئيسية المكونة لبذرة الذرة الناضجة؟
ما المنتج الرئيسي في الطحن الرطب؟