فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13840 من 45140

الراين في التاريخ. بدأت أهمية نهر الراين في التاريخ الأوروبي، منذ أن أقام يوليوس قيصر جسرًا من الخشب على هذا النهر.وعلى مدى أربعمائة عام، كان هذا النهر يشكل الحدود بين الرومان والقبائل الجرمانية. وعلى الجانب الغربي من النهر، نشأت وتطورت المدن الرومانية، مثل كولون وبون وكوبلينز ماينتس وجميعها في ألمانيا، وكذلك ستراسبورج في فرنسا وبازل في سويسرا. وكان النهر يخضع لسيطرة الألمان خلال العصور الوسطى من بازل وحتى هولندا. وعندما وصلت فرنسا على منفذ على النهر عام 1648م، قبل حرب الثلاثين عامًا، بدأت الحرب واستمرت حتى بداية القرن العشرين. وحقَّق لويس الرابع عشر انتصارات في وادي الراين، واستردَّ نابليون الحدود الرومانية القديمة لفرنسا. وحتى بعد هزيمة نابليون بقيت الألزاس، المحاذية للراين من جهة سويسرا، بأيدي الفرنسيين، ولكن ألمانيا أعادت معظم أجزاء المدينة عام 1871م.

ثم نَشَبَت حرب أخرى على المنطقة نفسها في أثناء الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918م) ، وأعادت معاهدة فرساي منطقتي الألزاس واللورين لفرنسا، مما أدّى إلى مد السيطرة الفرنسية ثانية على نهر الراين، وقد وقَّعت ألمانيا على اتفاقية، تقضي بعدم تحصين منطقة الراين. ولكن الدكتاتور الألماني أدولف هتلر نقض تلك الاتفاقية عام 1936م، وبدأ بحشد المنطقة عسكريًا، وأمر ببناء الحائط الغربي أو ما يسمى بخط سجفريد على امتداد نهر الراين على الحدود الفرنسية، وذلك لأغراض دفاعية. وحدثت معارك شرسة في المناطق المحاذية لنهر الراين في الفترة الأخيرة من معارك أوروبا في أثناء الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945م) . ثم عاد النهر بعد الحرب ليُصبح من أهم الممرات المائية العالمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت