1-ضعف نشاط العمال بسبب الهموم والأحزان نتيجة لاقتراضهم بالفائدة خاصة في القروض الاستهلاكية. 2- ضعف القوة الشرائية لدى الفقراء من أفراد المجتمع للفقر الذي لحق بهم من الربا مما يؤدي إلى كساد السلع. 3- تشجيع الأغنياء على الادخار وعدم الاستهلاك مما يؤدي إلى كساد السلع أيضًا، بخلاف ما لو كان هذا المال بيد الفقراء، فإنه يوجه للاستهلاك وهذا يحقق نفعًا تصاحبه فائدة للمجتمع. 4- زيادة غنى الأغنياء وزيادة فقر الفقراء في معظم حالات الدَّيْن الذي تصاحبه فائدة. ويصدق هذا على الدين الذي يكون لغرض استهلاكي، وكل قرض استثماري خسر أصحابه أو حققوا ربحًا أقل من سعر الفائدة. 5- الربا يسبب كثيرًا من الأزمات الاقتصادية التي تلحق بالمجتمع وذلك لأن المصارف الربوية تميل في وقت الرخاء إلى التوسع في الإقراض عن طريق فتح الاعتمادات التي تزيد عن رصيدها بكثير، وفي وقت الركود تميل المصارف الربوية إلى التضييق في الإقراض وقد يصل الأمر إلى إيقافه. وهذا يؤدي إلى هز النظام الاقتصادي وظهور الأزمات. 6- التضخم الاقتصادي وهو زيادة أسعار السلع والخدمات مما يترتب عليه انخفاض قيمة النقود بشكل غير مباشر. أي أن قيمة النقود الاقتصادية (الشرائية) تصبح أقل من قيمتها القانونية التي حددتها الدولة. 7-الربا يعطل كثيرًا من المشروعات الضخمة ذات الفائدة الكبيرة، كما يعطِّل النفع العام كليًا أو جزئيًا من عدة جوانب؛ منها أنَّ هذه المشروعات تحتاج إلى رأس مال كبير وعائدها في الربح يتأخر نوعًا ما، لاحتياجها إلى مدة قد تطول في إنشائها. والمرابي لا يقرض ماله مدة طويلة لتوقع ارتفاع أسعار الفائدة.