وكانت الرملة مدينة كبيرة في القرن الثاني عشر الميلادي، ويليها في الكبر بيت المقدس، وهي مركز تجاري مهم منذ تأسيسها حيث تقع على طريق القوافل التجارية بين مصر والشام. والرملة مشهورة بزراعة الزيتون والحمضيات والحبوب والخضراوات والعنب والرمان والتفاح. كما ظهر فيها منذ القدم صناعات: الأقمشة القطنية والكتانية وغزل الصوف والبسط ومنتجات الألبان وزيت الزيتون والصابون. وأهم منتجاتها الصناعية اليوم الإسمنت ففيها أكبر مصنع للإسمنت في فلسطين المحتلة، بالإضافة إلى منتجات الأخشاب والمنتجات المعدنية والبيوت الجاهزة والمحركات والثلاجات والأنابيب المعدنية.
الرملة حديثا. زاد عدد سكان الرملة من 6,500 نسمة قبيل الحرب العالمية الأولى (1914ـ 1918م) إلى 7,312 نسمة منهم 35 يهوديًا فقط في عام 1922م و10,347 نسمة منهم 5 يهود فقط عام 1931م. ثم ارتفع عددهم إلى 15,160 نسمة عام 1945م و16,380 عام 1947م. وتوسعت مساحة المدينة حتى بلغت في عام 1943م نحو 1,769 دونما. بدأ عدد سكان الرملة بالازدياد بعد احتلال إسرائيل لها عام 1948م، وذلك بسبب الهجرة الصهيونية فوصل الى 20,548 نسمة في عام 1961م؛ والى 30 ألف عام 1966م. وبلغ عددهم 36 ألفًا عام 1973م.
المشاهد التاريخية. أهم هذه المشاهد أطلال قصر سليمان بن عبد الملك، وآثار الجامع الأبيض الذي بناه، وأعاد بناءه صلاح الدين الأيوبي ثم جدده الظاهر بيبرس، والجامع الكبير، وبركة العنْزيّة، وهي بركة الخيزران زوجة الخليفة المهدي وأم ابنيه الهادي وهارون الرشيد. وقد بنيت لخزن مياه الأمطار.
أنظر أيضًا: فلسطين المحتلة.