فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14301 من 45140

كان التغيير الرئيسي في برنامج التدريس في اختيار الموضوعات التي تُدرّس. ولم تكن مناهج دراسة الرياضيات قد تطورت منذ القرن السابع عشر إلا قليلًا. ولم تكن الموضوعات والأساليب الفنية هي المستخدمة حاليًا في الصناعة والتجارة. وقد اعتقد بعض علماء الرياضيات أن أساس الرياضيات المدرسية بأكمله كان غير منطقي. وركزت الرياضيات الحديثة على الموضوعات المستعملة حاليًا في العلوم والتكنولوجيا أو العلوم الاقتصادية. وذلك مثل المتجهات والمصفوفات، والاحتمالات، والبرمجة الخطية. واستخدم الطلاب الحواسيب في دراسة الأساليب الرقمية. وطورت المدارس دراسة الفئات لتوفير أساس أسلم لبقية فروع الرياضيات. انظر: نظرية المجموعات. كما أُدخلت موضوعات جديدة في الجبر، مثل جبر بوليان ونظرية المجموعات. انظر: الجبر البولياني .

أدرك التربويون لفترة طويلة أن أساليب أيوكليد التي كانت ماتزال مستخدمة في أغلب المدارس، قد أصبحت عتيقة غير منطقية. وأصبح المدرسون الآن ينتقلون إلى دراسة الهندسة من خلال دراسة الفئات، أو بصفتها هندسة تحويلية. وهذا النوع من الهندسة هو دراسة تحويلات مثل الانعكاس، والدوران، والتكبير، والتماثل.

أثرت البحوث التي أجريت على تعلم الرياضيات وبالذات تلك الخاصة بعالم النفس السويسري جان بياجيه، على اختيار الموضوعات. فقد اكتشفت أبحاث بياجيه، على سبيل المثال، أن الأطفال يمرون بفترة يفهمون فيها الطريقة التي ترتبط بها الأشياء، ولكنهم لايفهمون المسافات ولا الاتجاهات ولا الأشكال. وأدى هذا إلى إدخال الطوبولوجيا وهو فرع من الرياضيات مشهور باسم هندسة"لوح ـ المطاط". انظر: الطوبولوجيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت