وتعد قصيدته شكوى من جيد شعره بما فيها من رؤية نافذة ونفس طويل وجزالة في الصياغة وفيها يقول:
أفي كل يوم رحلة وتغرب
وسعيٌ لإدراك المعيشة متُعَب
نفوس طغت في غيّها فتسارعت
إلى الشر أعماها الهوى والتعصبُ
ومالي ذنبٌ عندهم غير أنني
ذهبت إلى ماليس غيري يذهب
إذا كان نصر العلم ذنبًا معُاقبًا
عليه فإني أشهد الله مذنبُ
ويصف شعره ويناجيه في أبيات مؤثرة، يقول:
ياشعر أنت سماء
أطير فيها بفكري
طَوْرًا أسِفُّ وطَوْرًا
أعلو كتحليق نسر
إن لم تصور شعوري
فلست ياشعرُ شِعري
من بعد موتي بحين
سيعلم القوم قدري
فقد وقفت حياتي
لهم وأفنيت عُمري